طارق الناصر.. دافئ عندما تراه وعندما تسمعه

بقلم: محمد حداد ربما أكون متأخراً في الكلام عن مبدع كطارق الناصر الذي أدهشنا بموسيقاه المبهرة التي كتبها لأكثر الأعمال الدرامية تألقاً سأذكر بعضها (على سبيل المثال لا الحصر)، سأحاول أن أبدأ بمسلسل ((نهاية رجل شجاع)) هذا العمل المؤثر الذي استعمر الأحاسيس بنصه الرائع وتمثيل نخبة من أقدر الممثلين تحت إدارة مخرج مبدع ، لن نتكلم عن الصورة الآن ، فالصوت جدير أيضاً بأن يقول ما تقوله الصورة (وأدفئ).. فالناصر كمؤلف موسيقي أشعل فينا وأطفئ بموسيقاه سواء من خلال أغنية البداية أو من خلال الموسيقى التي امتزجت بالأحداث و (امتزجتنا)!! استطاع الناصر استدعاء ما فينا من جروح وحولها إلى أفكار زخرف بها موسيقاه. لن أتعرض لكل ما كتب من موسيقى، فطارق الناصر هذا المبدع (الإنسان) عندما تراه تشعر بأنك في مواجهة مع سيل

خالد الشيخ والشعرات البيض

بقلم : محمد حداد بدخول صوت آلة الجيتار الإلكتروني الذي يوحي بأن صوت مغني الجاز (إن جاز التعبير) سيدخل بعد قليل ليسرد الحب بلونه الأزرق.. لكن تفاجئنا الوتريات التي تعلن أن توزيع الأغنية سيكون عربياً و قريبا منا جدا.. لكن إلى أي حد؟ ينطلق صوت (خالد الشيخ) جالبا معه التاريخ والموروث الخليجي جميعه لكن برؤيته المراوغة حيث يسرد موقف (يارا) من الشعرات البيض التي سكنت رأس الشاعر الراحل (غازي القصيبي)، ونلحظ الشقاوة في صوت يارا متمثلاً في (فاطمة) وهي تقول: (لا أرضى لك الكبرا) في مقام الراست وكأنها تدعونا إلى بن فارس و بن وليد، ومثلها يختم الكورال الجملة الأخيرة في الفكرة الافتتاحية للأغنية.. في اللحن الأساسي والفكرة الرئيسية التي توضح وجهة نظر يارا الشقية والبريئة في الشعرات البيض كان خالد موفقاً في

RSS Feed
البحث بالتصنيف
كتبت أيضاً..
ما ذهب في الذاكرة..

© copyright   2012 - 2020

mohammedhaddad.com