كيتارو في رؤية تنبض بالحب

بقلم: محمد حداد ولد كيتارو في فبراير عام 1953 بمدينة ماسانوري تاكاهاشي، في تويوهاشي، باليابان. قضى طفولة مليئة بالتأمل حيث الحقول والطبيعة الساحرة التي تجعل السكينة هي صفة كل من ينشأ هناك. بعد أن أنهى دراسته الثانوية انصرف إلى موسيقى (نيو ورلد) أو كما يقول البعض: موسيقى العصر الجديد! وكان شغوفاً بآلة (الساينتيسايزر)، هذه الآلة الالكترونية ذات الأصوات الحالمة والتي رافقته طوال مشواره الموسيقي، وبدأ عشقه لهذه الآلة أثناء جولة قام فيها بزيارة مجموعة من الدول الآسيوية، وبشكل خاص الهند وأقاصي موطنه الياباني. من أول إصداراته (سماوات/ Tenkal) وهذا العمل الموسيقي عبارة عن متتالية لآلة الساينتيسايزر، حيث قامت بإنتاجه (هيئة الإذاعة اليابانية) وهي نفس الشركة التي كلفت كيتارو بتأليف الموسيقى التصويرية ل

تسألنا أيها المجنون .. وردة في كأس الموسيقى

بقلم: محمد حداد عندما نتكلم عن أغنية "تسألنا أيها المجنون" سيكون ظلماً أن نقارن بينها وبين الأغنيتين اللتين تضمنهما عمل وجوه "تسألنا الأرض" و "بلادك أيها المجنون"، فقد ارتبطنا بهاتين الأغنيتين عاطفياً بسبب العمل الصوتي والبصري والموقف الذي تم طرحه في هذا العمل الذي ضم مجموعة من الأسماء الجريئة حقاً، وهذا الظلم في اعتقادي طال أيضاً (مكان آمن للحب، الباب، وصباح الليل)، فمن غير المعقول أن نقارن بين توزيع الأغنيتين قبل مايزيد على العشر سنوات بآلات الكيبورد (الإلكترونية) وبين الرؤية الجديدة للآلات الحية، ففي السابق اضطر الموزع البحريني المبدع ياسر البناء مع خالد الشيخ التنازل عن كثير من الرؤى الموسيقية لأسباب كثيرة منها الإنتاج المتواضع للعمل ككل (بما فيه تسجيل القصائد بصوت أدونيس، الأغاني، المعر

الإنتاج الفني.. شظية في كتف الموسيقى 2

بقلم : محمد حداد من أكثر الأشياء خطورة في إنتاج الأغنية في العالم العربي هو المنتج، فكثير من شركات الإنتاج (الفني) ليس لها علاقة بالفن. فمثلا يدخل المنتج تجربة فنية مع فنان شاب مبتدئ يطمح في طرح اسمه في الوسط الفني ومستعد بأن يضع نفسه تحت رحمة احتكار هذا المنتج لمدة 5 إلى 8 سنوات مقابل ذلك!! فيبدأ المنتج بفرض شروطه التي لا تمت صلة بالفن الذي يريده الفنان. فيفرض عدد الأغاني في الشريط ويفرض مواضيعها، ويفرض اسم الشاعر لأنه صديقه، واسم الملحن لأنه عندما لحن للفنان ( ) نجحت الأغنية، وكل هذه مقاييس ليست مقنعة. لكن ممكن أن نرجح هذا التفكير الغير فني أنه فكر تسويقي خاص باتجاه رجال الأعمال، وهذا حق، لكن إذا كانت هذه هي مقاييس التسويق عند المنتج (الفني) فهي مقاييس سطحية وليس لها صفة الاستمرارية. وال

RSS Feed
البحث بالتصنيف
كتبت أيضاً..
ما ذهب في الذاكرة..

© copyright   2012 - 2020

mohammedhaddad.com