في أمسية تغسل السمع والجسد.. هبة القواس (تفتح السماء) بكلمات ندى الحاج

بقلم: محمد حداد في ذهاب جديد الى مركز الشيخ ابراهيم بن محمد للثقافة والبحوث، وفي أمسية مختلفة للفنانة هبة القواس في زيارتها الأولى لجزيرتنا الصغيرة المرهقة بحب أهلها لها.. تدخل تفاصيلنا هذه الهبة التي تدفق الله فيها، حيث منحها شيئاً من صوت جنّته، ففي نغمات صوتها نبيذٌ تقترحه الآلهه، وأرغفة لا يتقمصها أي جسد، والأجمل من ذلك انها تبتكر موسيقاها وحيدة مع آلة البيانو.. فتؤلف لحنها وتغنيه.. هبةٌ مزدوجةٌ لا تضاهى من الخالق.. في أزرق يغمر المكان يجلس حشد متسائل هل نحن في الحلم؟ أم ان هبة الله لا تقبل إلا بلون السماء كي تطمئن للمكان وهي تبوح موسيقاها لنا؟ نراها مثل الجنية متوهجة تمشي بيننا بحماس التجربة، تمسك بطرف فستانها وهي تتمتم بتعاويذ لم يتسنى لنا فهمها، على صدغيها ابتسامة خجولة وتلعثم الأطفال

RSS Feed
البحث بالتصنيف
كتبت أيضاً..
ما ذهب في الذاكرة..

© copyright   2012 - 2020

mohammedhaddad.com