توم تيسلي وهو يحاول..

في الحفل الخاص بعازف الإيقاع الأمريكي توم تيسلي مع الفنان تشارلز ويليامز الذي رافقه بقراءات مدهشة من التاريخ الإنساني الذي ينضح بالحب والصداقة والبحث عن الحرية، الى جانب غناءه لبعض الأعمال التي صاغها بمصاحبة الإيقاع الصارخ الذي تفنن به تيسلي طوال الحفل. في هذا الحفل صادفت بعض المفارقات التي جعلتني في الدهشة، حيث كان ضيوف هذا الحفل نخبة من أجمل الفنانين البحرينيين الذين يتقنون فنونهم بإخلاص، ولا يتركون للصدفة مكاناً إلا وأبدعوا فيها ما استطاعوا. شباب لون الحفل كما تشتعل شجرة الميلاد بالأضواء والهدايا (التي بدونها لا يكتمل العيد!!!)، كي أكون منصفاً لابد وأن أذكرهم فرداً فرداً لأنني حاولت أن أجد تبريراً لغياب أسماءهم في الحفل وقبله لكنني لم أجد.. فعازف آلة الجيتار في طبقة الباص أحمد القاسم قام

الأدلاء .. يؤثثون الأفق ويكتبونني

بقلم : محمد حداد في رحلة الموسيقى التي ذهبت لها مبكراً.. صادفت كثيراً من الأدلاء الذين أضاؤو لي الطرق والمنعطفات الموسيقية، والذين اقترحوا عليّ ذوائق مختلفة، فتحت لي الباب على آخره، حيث اخترت معهم ما يطيب لي من مقامات وقوالب تسعفني في طرق العزف وبيوت القصيد.. أدلاء يتخفون في هيئة أساتذة وأصدقاء، أب وأم، حبيبة وأخوة، تلاميذ وزملاء عمل، عازفين ومؤلفين، نقاد وبوابين، أطباء وباعة كتب، شعراء وأصحاب ورش، متصوفة ومناضلين، محامين ومسرحيين، طباخين ومغنين. مررت عليهم جميعاً.. حيث سكب لي كل منهم قهوته الصارخة كي أعرف الحلو من مره، والنجاح من كبوته الأولى، والنغمة من تنافرها الأجمل. مررت ولازلت عند الجادة الأولى، أتخبط الحب والموسيقى، أكتب نغماتي وأستحضر حبهم فوق دفاتر النغم.. أشخاص يجعلون من الحب ورشة

RSS Feed
البحث بالتصنيف
كتبت أيضاً..
ما ذهب في الذاكرة..

© copyright   2012 - 2020

mohammedhaddad.com