أوغست راش.. درسٌ لمن يصغي

بقلم : محمد حداد لم استطع الإنتظار أكثر من يوم واحد لكي أعود الى السينما لحضور فيلم (أوغست راش) للمرة الثانية وبكيت أيضاً (للمرة الثانية).. فيلم مؤثر للمخرجة الأيرلندية (كيرستن شريدان) التي استطاعت أن تأخذ من أجمل الأشياء.. أجملها. وخطت في روحنا ندباً مأخوذة بما تركت. الموسيقى ليست من صنع البشر! أول كلمة في الفيلم هي (إصغوا).. نسمعها بصوت طفل مأخوذ بالموسيقى، ونراه سابحاً وسط أمواج حقل القمح في مشهد يرسم موسيقى الحقول كما تقترحها المخرجة شريدان والمؤلف الموسيقي الحائز على الأوسكار (مارك مانسينا). يواصل الطفل إيفان (فريدي هايمور) سرد تفسيره للموسيقى بأنها موجودة بيننا في كل شيء تراه أعيننا، ما علينا إلا أن نصغي، عندها سيتحول كل شيء الى موسيقى (مدوزنة) بشكل متوافق. وبذكاء استطاعت المخرجة أن تج

الأرابيسك.. كما يقترحه الشريعي وحجاب

بقلم: محمد حداد ربما يرى البعض أن الكلام متأخر عن أغنيتي المقدمة والنهاية للمسلسل المصري (أرابيسك) الذي كتبه المؤلف أسامة أنور عكاشة وأخرجه جمال عبد الحميد عام 1993 وقام ببطولته الفنان صلاح السعدني في دور حسن النعماني (أو حسن أرابيسك)، لكن بالنسبة لي فالإبداع متجدد ونجد فيه ما يبهرنا دائماً مادمنا (نصغي).. فاسمحوا لي ان أشارككم بعض الأفكار التي راودتني عند سماعي الأغنيتين التي قام بكتابتهما الشاعر سيد حجاب، ولحنهما الفنان عمار الشريعي، وتغنى بهما الفنان حسن فؤاد.. حينها كنت أسكن شارع الكوثر المتفرع من شارع جامعة الدول العربية بالقاهرة، ولحسن الحظ أن الشقة التي أسكنها كانت تحتوي على شيء من الآرابيسك.. فأتيحت لي فرصة كبيرة بأن أتأمل هذا الفن الدقيق والمعقد الذي لا يدل سوى على الإحتراف والإتقان

RSS Feed
البحث بالتصنيف
كتبت أيضاً..
ما ذهب في الذاكرة..

© copyright   2012 - 2020

mohammedhaddad.com