بول كانتيلون يراهن بموسيقى الحجرة

بقلم : محمد حداد فيلم (فتاة عائلة بولين الأخرى) يقدم مجموعة من الصور الجمالية التي احترف في صياغتها المخرج جاستن شادويك الذي اختار نصاً روائياً مميزاً للمؤلف فيليبا جريجوري يتعرض فيه لقصة فتاتين تؤثران على مرحلة تأسيس بريطانيا الحديثة بما يشبه السرد التاريخي ممزوجاً بالرؤى الخاصة والتي تحوي اسقاطات رشيقة مدسوسة بين الأحداث (لمن يحب)، وقد كان المخرج شادويك موفقاً في اختيار مجموعة من أكثر الممثلين نبضاً بالحياة وأكثرهم تحدياً، فالشقيقتان هما نتالي بورتمان وسكارليت يوهانسن وقام بأداء دور الملك هنري الثامن الممثل الأسترالي إيريك بانا الذي كان بطل فيلم ميونخ للمخرج ستيفن سبيلبرج، أما الدور الصغير لأم الفتاتين والذي كانت انفعالاته مؤثرة فقد قامت به الممثلة الإنجليزية كريستن سكوت توماس بطلة فيلم ال

شعرية الموسيقى وهي تحاكي موسيقى الشعر

بقلم: محمد حداد في أكثر من مناسبة يتم الحديث عن تقاطع الفنون مع بعضها وينشب نقاش عارم بين النقاد والمبدعين حول جدوى هذا النوع من التجارب.. ففي الحياة/التجربة ليست هناك قوانين كثيرة تكبل المبدع الحر، فمنذ الألم والمبدع يحاول نسج أعماله الإبداعية التي تعكس وجهة نظره في الحب والحرب والحرية... لن نتكلم عن التجارب التي تبتعد عن الموسيقى كثيراً، فالموسيقى بالنسبة لي هي أكثر الفنون إغواءً، مما يجعل الفنون الأخرى تحاول مشاطرتها سرير التجربة كي تتولد تجارب تضيف للطرفين مراياً تسعف بكارة التجارب الجديدة. بشكل خاص يستهويني الحديث عن التجارب الموسيقية التي تتقاطع مع التجارب الشعرية أو النثرية بمختلف أشكالها، فقد صادفت كثيراً من التحقيقات التي تتناول بعض التجارب، ويتم التطرق لموضوع الموسيقى هل طغت على ال

RSS Feed
البحث بالتصنيف
كتبت أيضاً..
ما ذهب في الذاكرة..

© copyright   2012 - 2020

mohammedhaddad.com