© copyright   2012 - 2020

mohammedhaddad.com

September 21, 2013

 

الى خالد الشيخ بعد صفحاته الثلاث

 

بقلم : محمد حداد

 

ساهم في رسم طريقي وطريقتي .. أثث ذاكرتي وطموحي بذوقه النادر.. مثل قنديل يرشد مريديه لغرف اللحن المبتكر وأروقة الكلام النبيل.. دلّني على الموسيقى وهي تدخل في الكلمة فيطفر لحن الأغنية طازجاً مثل طفل يكتشف ملامح أمه للمرة الأولى، ساهم في تصنيف الذائقة البحرينية بمنتهي الذكاء والإتقان ولم ينس أحداً.. كان يمنح الوجه الأول من أشرطته لكل من يحب الفن الخليجي اليقظ بكل تفاصيله المألوفة ولغته الدارجة...

November 2, 2008

 

 

 

بقلم : محمد حداد

 

في رحلة الموسيقى التي ذهبت لها مبكراً.. صادفت كثيراً من الأدلاء الذين أضاؤو لي الطرق والمنعطفات الموسيقية، والذين اقترحوا عليّ ذوائق مختلفة، فتحت لي الباب على آخره، حيث اخترت معهم ما يطيب لي من مقامات وقوالب تسعفني في طرق العزف وبيوت القصيد.. أدلاء يتخفون في هيئة أساتذة وأصدقاء، أب وأم، حبيبة وأخوة، تلاميذ وزملاء عمل، عازفين ومؤلفين، نقاد وبوابين، أطباء وباعة كتب، شعراء وأصحاب ورش، متصوفة ومناضلين، محامين ومسرحيين، طباخي...

October 26, 2008

بقلم: محمد حداد

 

في برلين يأخذك الصمت الى الإصغاء.. تأخذك الموسيقى الى تاريخها، ففي هذه المدينة العتيقة التي عاشت ما يكفي من الحروب، لم تتنازل عن شاعريتها المزمنة، شعب بالغ في عزلته حتى نسي الكلام، فانتهج الحب الصامت، فهناك ما إن تجلس في محطة الباص حتى ينتابك شعور بأنك لست هنا، وأن لا أحد يراك سوى الله لفرط الصمت، لككن ما إن تبدأ في سؤال أحدهم عن مكان بيع الآلات الموسيقية في الشارع الآخر، حتى تراه يترك طفلتيه عند أمهم ويذهب معك ماشياً كي يدل...

August 17, 2008

 

يفتح قلبه للريح والأسئلة، ويتركنا في المقصلة ويذهب.. يترك الحصار وحيداً ويذهب.. ينكس أعلام ما بقي من بلادنا ويذهب.. شخص وضع الكلمة في الأسر كي يحررنا من صمتنا القديم، ونحن نصغي.. أوصانا بالبرتقال، بالرصاص والأرغفة، وتمادى في مديح الظل لعلنا نفهم، ونحن نصغي.. أسس للكتب لغة تطيش فيها رصاصات الحرف معلنة أنها الحرب، ونحن نصغي.. لم يغسل دمه من خبز أعدائه كي لا نغفل نحن عن رائحة الطريق، يسجّل عروبتنا بين العواصم ويذهب.. ونحن مازلنا في الإصغاء......

August 10, 2008

 

 

بقلم : محمد حداد

 

خشب عتيق.. وأوتار من الفضة منتورة على العنق، وخصر محفور تتدلى منه الأنوثة والحلم.. آلة مصقولة في انتظار الفارس شاهراً قوسه في الريح كي يطعن الصمت فيخرج أجمل ما كتب المؤلفون في صحف النغم.

 

آلة تعبر الزمن باحثة عن حضن يدفئها، كي تشهق بألحان تدفئ بها ما تبقى من أحلامنا. تتخلق قبيل القرن السادس عشر، ومعها يتولد اللون والحب والحزن.. تأتي من سلالة (الفيول) النبيلة، حيث ورثت حضورها الغاشم من هذه العائلة الوترية التي أصغى لها أكثر...

July 20, 2008

 

(قلب لكي تحيا.. قلبان لكي تحب)

                                          قاسم حداد

 

 

بقلم: محمد حداد

 

كيف لنا أن نغفل عن موسيقى القلب وهي التي توقظ الإيقاع فينا قبل الحرف وقبل النغمة، فمنذ الماء الأول حيث لم نكن نسمع إلا ثنائية لإيقاع قلبين يملكان من الطهارة ما يجعل الخلق أكثر غموضاً ورهبة. قلب قديم يتملكه الألم والإنتظار، وقلب جديد يسكن ا...

June 22, 2008

بقلم : محمد حداد

 

لا أسافر لمكان إلا وأنا مدجج بالموسيقى.. لا أغادر إلا وهي تملأ جيبي وأذني، مثل تعاويذ أحكم ربطها في ثيابي وأترك خيطاً رفيعاً يخرج من قميصي متوجهاً الى أذنيّ كي يهمس فيهما بطلاسم النغمات التي لا كتب تأولها ولا قوانين تغرر بها.. طلاسمٌ يطفر منها الرمز ليجعل المكان أكثر طهارة مما يقولون.. قيل إنها لغة مجنونة، لا تعرف الحرف ولا تؤمن بالتآويل..

 

الموسيقى في السفر.. هي التي ترشدني الى الضياع في ثلجة الوقت، ونارة المكان. أمشي في طر...

April 27, 2008

 

بقلم : محمد حداد

 

تقترح علينا عوالم يصعب تفسيرها، تنتخب بشاهق القامات من المقامات ما مات منها وما يذبح الروح، تذهب في الرمز والطلاسم، تتفنن في سرد نغماتها ببراعة الحواة، وغموض الجنيات، و تترك لنا التآويل المرتجلة كي تفضح ضياعنا في التيه، تتجاوز غموض الكلمة، ودلالات اللون، فلا حرف يسعفنا كي نفهم ولا فرشاة تطعن البياض كي تطمئن العين.. لا شعر يضاهيها ولا لوحة تفسرها، فتدخل عميقاً في دهاليز الرمز حيث لا قميص يقطع الشك، ولا قتل يحقن الفتنة..

 

(سح...

March 30, 2008

 

بقلم: محمد حداد

 

في صمت يكتب موسيقاه، يتنقل بين السوناتات والرباعيات، في البدء رافق آلة الساكسفون عازفاً ثم أصبح مؤلفاً يكتب لما تيسر له من آلات موسيقية، لم يوقفه أننا لا نملك أوركسترا في هذه الجزيرة، فذهب الى جزيرة (جده) ليجد الهدوء الذي لم يجده في القضيبية، قضى سنواته الاربع الاولى وحيداً حيث الصمت فرش له النغمات البكر، ليخرج من وحدته ويقلب كل القواميس، فيبتكر لنا قاموساً جديداً كقنديل ينير نغماتنا الطائشة، ويهذب ألحاننا المرتبكة، قاموس ي...

March 23, 2008

بقلم: محمد حداد

عرفته وأنا اتهجى معرفتي بأبي! كان يمثل لي الثقة والأمل، يشعل القناديل لي ويصرخ فيّ (لا تتردد.. فغداً سيكون الوقت متأخراً)، كان يشرح لي (وأنا مسحور بالموسيقى) كيف أعزف على العود ولا أعزف عنه، وكنت أفهم عليه لأن درسه لي لم يكن موسيقياً، بل إنسانياً.. عينه على تجاربي الصغيرة ويده على قلبه الكبير، يحمل همّ كل من يراه ومن يسمع عنه، لا يرتاح إلا إذا نام حيث يبدأ قلقنا.

شخص يعرف لغة الأطفال و يفهم آلام الشيوخ، يسرد أحلام الصبايا، يكت...

Please reload

RSS Feed

شكوى الحسن تفضح موهبته

1/50
Please reload

البحث بالتصنيف
Please reload

كتبت أيضاً..